Home

منتجع هيلتون المالديف للرفاهية ليس فردوساً للعمال المطالبين بحقوقهم

24 September 2012 Urgent Action
نسخة للطباعة

يدفع النزلاء في منتجع هيلتون بجزر كونراد رانجالي بالمالديف ألف دولار أمريكي في الليلة الواحد للإقامة في فيلا للرفاهية داخل جزيرتين خاصتين حيث يمكنهم الاختيار من بين "سبعة فنادق ذات درجات عالمية بما في ذلك مطعماً هو الاول من نوعه في العالم والمصنوع من الزجاج والواقع تحت سطح البحر ويجري إستخدامة كازينو معاصر".

ويمكن للنزلاء أن يطلبوا العشاء علي شاطئ خاص ويكون لديهم كبار الطهاه والنادل "الجرسون" إلا أن الظروف أقل بكثير من تلك الرفاهية بالنسبة للعاملين الذين يقدمون هذه الخدمة.

وفي العام الماضي قام ما يقرب من 350 عاملاً بإيقاف سلمي للعمل لإلقاء الضوء علي مطالبهم والخاصة بمحاسبة واضحة لعمولة الخدمة والتي تمثل جزءاًاساسياً من مرتباتهم. ومنذ عام 2009 قامت نقابة عمال السياحة في مالديف والمنخرطة في الاتحاد الدولي بمحاولة غير ناجحة للتركيز علي هذه القضية لدي الادارة وذلك حينما أعطت الادارة تأكيدات بأنهم مستعدين لمناقشة هذه القضية وعندئذ عاد العمال إلي إستئناف عملهم.

إلا أنه تم فصل 29 عاملاً وكان مؤيدو النقابة علي رأس قائمة الفصل والتي شملت عمال أمضوا عشر سنوات في الخدمة أو أكثر. وكان السبب الظاهري والمزعوم لهذا الفصل هو التلكوء والتقاعس عن العمل خلال الربع الثاني و الثالث من عام 2011. وفي الواقع فإن تدفق السائحين داخل المالديف ينمو بصورة هائلة خلال تلك الفترة. غير أن المحرك الحقيقي لهذا الفصل هو إخفاق قاعدة نشطاء النقابة. وقام 22 عاملاً بتحدي قرارات فصلهم داخل أروقة الكحاكم العمالية والتي قضت خلال شهر فبراير بأن هذا الفصل الجماعي يعتبر تعسيفيا وأمرت الادارة بعودة هؤلاء العمال إلي وظائفهم في غضون عشرة ايام مع سداد كافة مستحقاتهم المالية المتأخرة.

ومازال العمال ينتظرون ويترقبون حيث رفضت الادارة الالتزام بقرار المحكمة وقامت بالاستئناف عليه. وخلال شهر أغسطس كتب الاتحاد الدولي للأغذية والزراعة IUF إلي الادارة لحثها علي إعادة ال22 عاملاً لوظائفهم إلتزاماً بحكم المحكمة والدخول في مفاوضات مع نقابة عمال السياحة.

غير أن هيلتون لم تستجيب ويواجه العمال ترقباً طويلاً خلال عملية الاتئناف والتي مازالت السبيل الوحيد لهم.

واصبح العمال اكثر صبراً.

  • إضغط هنا لإرسال خطاباً تدعو فيه إدارة هيلتون لإعادة ال22 عاملاً لوظائفهم والذين طالبوا بحقوقهم والاعتراف بنقابتهم.