جائزة نوبل للسلام الممنوحة للجنة الرباعية للحوار الوطني تشمل الـUGTT

17 November 2015 News
نسخة للطباعة

تم منح جائزة نوبل للسلام لهذا العام إلى اللجنة الرباعية للحوار الوطني في تونس، وهي عبارة عن تجمع للمركز النقابي الوطني UGTT، وكونفدرالية العمل الوطني، ورابطة حقوق الإنسان التونسية، والهيئة التونسية للمحامين. منذ إنشائها في عام 2013، لعبت اللجنة الرباعية دورا محوريا في الحفاظ على المكاسب الديمقراطية لانتفاضة عام 2011 وتعزيزها. قوة الحشد والقوة التنظيمية للحركة النقابية، والتزامها بالديمقراطية والتضامن، كانت وما زالت القوة التي لا غنى عنها لهذه العملية.

رئيس لجنة نوبل، خلال اعلانه عن الجائزة، أشاد بعمل اللجنة الرباعية على أن "لها دوراً فعالاً في تمكين تونس، في غضون بضع سنوات، من إقامة النظام الدستوري للحكومة الذي يكفل الحقوق الأساسية لجميع السكان، بغض النظر عن الجنس أو المعتقد السياسي أو المعتقد الديني"، مضيفا أن اللجنة تأمل بأن الجائزة سوف "تسهم في حماية الديمقراطية في تونس وتكون مصدر إلهام لجميع أولئك الذين يسعون إلى تعزيز السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبقية العالم".

في اجتماع تضامن الاتحاد الدولي الذي نظمه الـIUF في تونس يوم 25 سبتمبر، أكد الأمين العام للـIUF رون أوزوالد في مقابلات تم نشرها عبر الاذاعة التونسية ووسائل الاعلام المطبوعة على الأهمية الكبيرة لحشد الدعم الدولي للـUGTT والاقتصاد التونسي. كما حذر من أن الضرر الاقتصادي الكبير الناجم عن انهيار السياحة تحديدا قد عرَض المكاسب الديمقراطية للخطر.