خرق نقابي صارخ في شركة تعليب السمك المغربية ضحى

19 April 2016 Urgent Action
نسخة للطباعة

979

قام أكثر من 500 عامل في المدينة المغربية أغادير بالإضراب
منذ مارس 2015
في شركة ضحى، وهي جزء من مجموعة بيشا الغنية. عمال ضحى، حوالي 95٪ منهم من النساء، يقومون
بإنتاج الأسماك المعلبة وغيرها من المنتجات
للتصدير إلى
جميع أنحاء العالم. قامت الشركة وذلك بمساعدة من السلطات القانونية والسياسية المحابية
لها بالسعي إلى حل النقابة، وفصل أعضائها، وتجريم ومعاقبة المضربين ومصادرة منزل قائد
النقابة.
إنقر هنا لإرسال رسالة الى ضحى !



 

عمال ضحى
في مصنع أغادير شكلوا نقابة ضمن
الكونفدرالية الديموقراطية للشغل  CDT في
عام 2011 وذلك بعد اضراب استمر لمدة 20 يوما، بعدها
قامت
السلطات المحلية تحت ضغوط من الحركة الشعبية التي اجتاحت المنطقة بحث الشركة على الاعتراف
بالنقابة. ومع ذلك فمنذ بداية عام 2014 عملت إدارة الشركة على محاولة حل النقابة حيث
عينت مندوبين لها في مكان العمل وكثفت الضغوط على العمال، بما في ذلك حرمانهم من
استراحات دورة المياه مدفوعة الأجر. في 6 مارس 2015، قامت الإدارة بطرد 51 عامل؛
كان 45 منهم من النساء، و 25 كانوا أعضاء في
CDT، وهذا
عمل على إثارة الاضراب الذي لا زال قائماَ حتى هذا اليوم.


ردت الشركة بشكل انتقامي على الاضراب من خلال
توظيف 500 عامل جديد في انتهاك لقانون العمل، حيث قامت بإجراءات مالية عقابية ضد
51 من أعضاء النقابة النشطين، كما طالبت بمبلغ 3 مليون درهم (278 الف يورو) على
سبيل التعويض من الزعيم النقابي عبد الله رحمون. وحيث أن عبد الله لا يمكنه أن يدفع
هذه الغرامة، فقد قررت المحكمة "المصادرة الاحترازية" لشقته، التي يقوم
بدفع رهنها العقاري بنفسه. قامت النقابة بإعتصامات ومسيرات تضامنية دفاعا عن
اعضائها حيث دخلت قضية عبد الله في مرحلة الطعون وما زالت المحاكم متمسكة بعقوبة المصادرة.

يمكنك دعم نضالهم! انقر هنا لإرسال رسالة لشركة
ضحى
،
لتدعوهم إلى الاعتراف بالنقابة، وإعادة العمال المفصولين، وإسقاط جميع
الدعاوى القضائية ضدهم وضد رئيس النقابة والتفاوض معهم بحسن نية.