Home

القمع ضد النقابات العمالية يتواصل داخل شركة كرافت تونس

5 October 2012 Urgent Action
Printer-friendly version

تواصل الادارة داخل مصنع سايدا للبسكويت قمعها للنقابة كرد فعل لها علي أزمة مباحثات المفاوضة الجماعية. كما تفضل السيد/ زيد نلوفي الكاتب العام للنقابة المحلية المنخرطة في الاتحاد الدولي للأغذية والزراعة في أوائل هذا الصيف لدعوته لعقد إجتماع لأعضاء نقابته كما تم إيقاف الكاتب العام المساعد السيد/ كريم أمدومي عم العمل في الوقت الراهن.

يمكنكم التصرف الآن ! إرسلوا خطاباً لشركة كرافت.

والمصنع جزء من مجموعة سوتوبي لتصنيع البسكويت والتي تمتلك شركة كرافت الأمريكية للأغذية عابرة القوميات 49% من أسهمها ويعمل بمصنع سايدا والذي ينتج بسكويت يحمل العلامة التجارية لكرافت مثل "توك" حوالي 1600 عامل 80% منهم من السيدات.

زكان قد تم إيقاف السيد/ أمدومي عم العمل في أعقاب مشادة أثيرت بواسطة مدير المخازن يوم 13 أغسطس الماضي ولايزال موقوفاً عن العمل بالرغم من قيام المدير بسحب شكواه، وأعزت الادارة للنقابة بأنها ستعيده للعمل إذ إستقال كافة أعضاء النقابة من مواقعهم النقابية المنتخبية لها.

وتفضل إدارة الشركة بوضوح اللجوء للقمع بدلاً من المناقشات ولذلك فإن النزاع مستمر. وهو نفس رد الفعل العدواني علي سعي العمال لممارسة حقوقهم وظهر ذلك جلياً في الفصل التعسفي ضد ممثلي نقابة مصنع كادبوري للشيكولاتة في الاسكندرية - مصر.

وكان رد شركة كرافت الوحيد علي النزاع الدائر في مصنع سايدا بتونس هو إحاطة مركز مصادر حقوق الانسان والاعمال علماً - وهذا المركز تولي نشر حملة الاتحاد الدولي للأغذية والزراعة من أجل العمال ونقابتهم "بأن تشغيل وفصل العاملين هي قرارات روتينية للإدارة ويقوم بها الشريك بشكل منفرد" وهذا البيان الساخر يتجاهل المبادئ الاستراتيجية للأمم المتحدة بشأن الاعمال وحقوق الانسان وإرشادات منظمة التنمية بوضوح مسئولية الشركة عن إنتهاكات حقوق الانسان داخل الشركات المساهمة والموردين والوكلاء والانماط الآخري لعلاقات الأعمال التجارية والتي تتطلب من الشركات إتخاذ إجراءات تصحيحية.

وفي يوم الأول من أكتوبر سوف تنقسم شركة كرافت للأغذية إلي كيانين هما شركة أمريكا الشمالية لمخازن البقالة ، والثانية تسمي موندليز فهل ستظهر الشركة الجديدة نفس الازدراء العدواني نحو معايير حقوق الانسان الدولية وتحذو حذو كرافت في ذلك؟

إن جميع العاملين بكرافت حول العالم يريدون أن يعرفوا ذلك.