Home

توأمة بين نقابات في المملكة المتحدة ومصر للوقوف ضد انتهاكات حقوق الإنسان في موندليز

13 May 2013 story
Printer-friendly version

تتظافر قوى أعضاء من نقابة يونايت في المملكة المتحدة يعملون لدى كادبوري مع زملاء عمال في مصر وذلك "بتوأمة" نقاباتهم لتحدي انتهاكات حقوق العمال من قبل موندليز الدولية وهي الشركة الأم لكادبوري.

التفصيل:

استضافت نقابة يونايت في الفترة من 2-3 أيار اثنان من قادة النقابة المفصولين من مصنع كادبوري في الإسكندرية – وهما ناصر عوض وحسين أحمد – حيث كانا من بين الخمسة أعضاء المؤسسين لنقابة مستقلة وفصلا بشكل وحشي السنة الماضية كجزء من خطة الشركة لتحطيم النقابة. والتقيا بنشطاء نقابيين وسياسيين في مجلس المدينة في بيرمنغهام، وتحدثوا إلى مجلس اتحاد النقابات في بيرمنغهام ومن ثم توأمة منظماتهم خلال الاحتفال مع عمال نقابة يونايت في كادبوري في نادي كادبوري "بورينفيل".

وأصاب أعضاء مجلس اتحاد النقابات صعقة وغضب شديد عند سماعهم عن الظروف القاسية التي يعاني منها عمال كادبوري في الإسكندرية، تلك الشركة التي تقدم لحظات من الفرح. وقال ناصر عوض "إن قضايا الصحة والسلامة لتعتبر من المشاكل الكبيرة في مصنع الإسكندرية" وكان ناصر على وشك فقدان إصبعًا من أصابعه في حادث حصل له عام 2004. وكان أكثر حظا من أحمد عبد الغني "عامل مقاولة" والذي قطع جزءا من إصبعه في حادث عمل عام 2011. وطرد عبد الغني دون أي تعويض ولم يحصل على أي عمل منذ ذلك الحادث.

تم الإعراب عن المخاوف المحيطة بتجارة كادبوري في اجتماع قادة مجتمع محلي ومشاركين من مجلس مدينة بيرمنغهام في نفس اليوم. وتحدث عضو المجلس إيان وارد ورئيس مجلس المدينة السير ألبرت بور حول التقهقر بشكل عام لمصنع بورنفيل، والذي يلعب دورًا هامًا في الاقتصاد المحلي. وكانت كادبوري في يوم من الأيام تحترم المجتمع المحلي والقوى العاملة. وبعد أن استولت عليها كرافت ثم موندليز تغير كل شيء.

اجتمع في 3 أيار أعضاء من نقابة يونايت من كل فروع موندليز في المملكة المتحدة في بورنفيل، وأعلنوا في احتفال مشترك ضم القوى مع عمال من نقابة مونديليز في مصر من أجل بناء التضامن عبر الشركة.

شاهد فيلم نقابة يونايت:

http://www.youtube.com/watch?v=9FaH4Vt3yR8&feature=youtu.be

وقالت الضابطة الوطنية في نقابة يونايت، جيني فورمبي "إن أعضاءنا يأخذون على محمل الجد ما يتعرض له إخوتنا وأخواتنا من هجمات غير عادلة في مصر، ولن يقف أعضاءنا مكتوفي الأيدي". وقال باري روبرتس العضو في مجلس العمل الأوروبي في موندليز "لقد خاطبنا الشركة على كافة المستويات أملا في حل تلك القضايا، ولكن لا يوجد تجاوب من الشركة" وأضاف "ويجب أن يعلو صوتنا كي تحترمنا الشركة وتستمع وتتحدث معنا".

وصرحت فورمبي "لقد بينت شركة موندليز وباستمرار أنها لا تحترم بشكل كافي ولا تولي الاهتمام اللازم لقواها العاملة ولحقوقهم العملية" وأضافت "إن التوأمة هي خطوة أخرى تجاه بناء رد دولي حقيقي على الشركة – وسوف نناضل سويا من هذه اللحظة للدفاع عن حقوق العمال عبر الشركة".

Arabic
Companies: