Home

الاتحاد الدولي للغذاء ونقابات في الولايات المتحدة يهزان اجتماع لمساهمي موندليز بدعوتهم إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان

23 May 2013 story
Printer-friendly version

دعى الـIUF ونقابات في الولايات المتحدة إدارة شركة موندليز لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان، وكان ذلك من خلال تدخلات دراماتيكية في اجتماع المساهمين الأول من نوعه للشركة بالقرب من شيكاغو يوم 21 مايو. حيث احتشد عمال موندليز وأنصارهم من النقابيين خارج مكان الاجتماع لتأكيد مخاوفهم.

 

هذا وقد قال الامين العام للـIUF رون أوزوالد خلال الاجتماع "لقد جئت إلى هنا من سويسرا لأن الناس في هذه الغرفة، وخاصة أولئك الذين تقلدوا مناصب الإدارة والإدارة العليا في هذه الشركة، بحاجة إلى معرفة أن موندليز قد انتهكت، ولا تزال تنتهك الحقوق الإنسانية لعمالها في تلك البلدان في شمال أفريقيا، ولا سيما أن الناس في هذه البلدان قدموا تضحيات هائلة في السنوات الأخيرة لتعزيز الديمقراطية وفي سبيل حصولهم على هذه الحقوق بالضبط.. "

وأضاف أوزوالد "في كل من تونس ومصر حاولت موندليز سحق التمثيل النقابي المستقل والديمقراطي من خلال طرد قادة النقابات. وقد رفضت الشركة مفاوضة عمالها بحسن النية. حيث أن هؤلاء العمال يسعون إلى الحصول على نفس حقوق الإنسان العالمية التي يحصل عليها موظفو موندليز في أي مكان آخر، بما في ذلك هنا في الولايات المتحدة ".

وقال جون هوارد، أمين صندوق الاتحاد المحلي رقم 1 للاتحاد الدولي لعمال المخابز، والحلويات، وعمال التبغ ومطاحن الحبوب BCTGM، أنه "يجب على موندليز أن تكون رائدة في بلدان مثل مصر حيث خاطر الناس بحياتهم من أجل الديمقراطية. ماذا سوف تفعل موندليز لمعالجة انتهاكات حقوق عمالها في مصر ولماذا رفضت عروض الحوار من قبل الـ IUF مرارا وتكرارا ؟ "

وأكد براندون ريس، القائم بأعمال مدير مكتب AFL-CIO للاستثمار على ضرورة الامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان: "لقد تبنت الأمم المتحدة مبادئ توجيهية جديدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان تعرف باسم مبادئ روجي وهذا يعني أن الشركات يجب أن تتخذ خطوات لتجنب انتهاكات حقوق الإنسان. يجب على الشركات أن "تعرف وتظهر" أنها تحترم حقوق الإنسان. وتشتمل حقوق الإنسان هذه على حقوق العمال في تكوين النقابات وإجراء المفاوضات الجماعية ".

خارج الاجتماع، أظهرت BCTGM وأعضاء النقابات الأخرى في منطقة شيكاغو تضامنهم ودعمهم من خلال النشرات واللافتات.

فهل ستستمع موندليز لهذا؟

Arabic
Companies: