Home

أن تفقد نصف ابهام اصبعك في الة وتطرد من العمل: تلك هي الحقيقة المرة للعمل مع موندليز في مصر

19 March 2013 Urgent Action
Printer-friendly version

عمل أحمد عبد الغني عواد عبد الغني البالغ من العمر 26 عام لشركة كادبوري في مصر، وهي شركة فرعية مملوكة كليا الان لشركة موندليز، حيث عمل بالشركة منذ عام 2006 وحتى كانون الأول 2012. لم يكن لأحمد في أي وقت مضى وظيفة دائمة، ولكنه كان أحد أفراد جيش من عمال المياومة يصنعون العلكة في مصنع الاسكندرية. فقد أحمد نصف ابهامه عندما قام بتشغيل الة والتي من المفترض أن تشغل من قبل ثلاثة أشخاص. وبعد ذلك فقد وظيفته. وهذه هي القصة الكاملة:

" طلب مني في 12 تموز 2011 – وكان هذا يوم اجازتي- الذهاب للعمل وإلا سوف أفقد وظيفتي. وكنت أعمل لوحدي على الة عادة تشغل من قبل ثلاثة أشخاص. كانت الالة معطلة، لذلك قمت بمحاولة اصلاحها. سحبت الالة الجاكيت، وحاولت جاهدا أن أسحب الجاكيت، إلا أن الالة قطعت الجزء العلوي من ابهامي".

" لم تتواجد أي سيارة اسعاف في المصنع. وبعد أن نزفت لمدة نصف ساعة، قام أصدقائي وزملائي بنقلي الى المستشفى".

" حضر مدير القوى البشرية السيد محمد أبو العينين الى المستشفى ودفع ثمن العملية التي استمرت طوال 3 ساعات".

" عدت بعد انقضاء شهر إلى مكان عملي – قالت الشركة بأنها سوف تقوم بتعويضي بدلا عن الاصابة وإعطائي وظيفة دائمة في الشركة. وبدلا عن ذلك دعيت الى اجتماع مع الادارة وتم تحذيري بأن لا أبوح بأي شيئ يذكر حول الحادثة، وأخبروني أنني في اجازة مفتوحة. وقلت لهم كيف لي أن أكون في اجازة دون أخذ التعويض، ولكن قيل لي أن الشركة ستقوم بالاتصال بي لاحقاً".

" لم يجب أحد على اتصالاتي المتعددة بعد ذلك مطلقا. وعندما عدت للمصنع منعت من الدخول من قبل حراس الأمن. ورفض المشرفون مقابلتي".

وأخيرا أبلغني حراس الأمن بأنني مطرود من العمل.

" حاولت البحث عن فرصة عمل أخرى، ولكن لم أحصل على أي عمل بسبب ابهامي"

هذه هي نفس ادارة المصنع التي قامت بطرد خمسة قادة نقابيين في حزيران 2012 بعد احتجاج عفوي على رفض الشركة زيادة الرواتب وحسب جدولة الحكومة. ولم يكن على الأقل اثنان من القادة النقابيين في المناوبة عندما بدأ الاحتجاج.

هذه هي الشركة التي كان لدى مديرتها العامة " طرقا أفضل في استغلال الوقت" عندما طلب منها برلمان المملكة المتحدة الرد على المخاوف الشعبية تجاه حيازة الشركة على كادبوري.

انها شركة تعتقد أن بإمكانها أن تفلت من العقاب وأن تبتر الحقوق بالطريقة التي بترت بها ابهام أحمد عبدالغني عواد عبدالغني، وبالتالي قيام ادارتها ببتر حقوقه ومصدر رزقه.

قام الأمين العام للـIUF، رون اوزوالد، بتحدي موندليز للتحدث مباشرة مع الـIUF. " لماذا تخشى موندليز الجلوس والتحدث مباشرة مع الـIUF، وهي هيئة نقابية تجتمع بشكل منتظم مع منافسين عالميين لموندليز؟ ما الذي تخفية موندليز؟ لقد ضحى الناس في تونس ومصر بأرواحهم من أجل الحقوق والديمقراطية. ولكن موندليز تؤمن بأن تلك الحقوق تنتهي عند أبواب مصانعهم. لا يمكن لذلك أن يكون صحيحا ولا يمكن السماح لذلك بالاستمرار. سوف نستمر نحن وأعضاؤنا على مستوى العالم بالوقوف الى جانب عمال موندليز في كلا البلدين مهما كلفنا من وقت وحتى وضع حد لتلك الممارسات غير العادلة ."

 

اضغط هنا لإرسال رسالة الى موندليز – أخبرهم بأن يخصصوا وقتا لمعالجة انتهاكات حقوق الانسان ولكي يواجهوا الـIUF الان !